Showing posts with label ؟. Show all posts
Showing posts with label ؟. Show all posts

Saturday, April 25, 2015

ما هو الكاربون فايبر ؟ ا� ف من الألمونيوم وأقوى من الصلب !

منذ السنوات الأولى لعالم السيارات والسرعة هى المعيار الأول والاهم لتطور تلك الصناعة ، فقد ظلت الابتكارات والتطبيقات الجديدة محاطة بهوس رفع القوة للوصول إلى حدود جديدة للسرعة ، لم تلبث إلا فترة قليلة قبل أن تبدأ بجذب ملائكة الموت من كل صوب إلى هذا العالم ، لتحصد أرواح محبيه واحداً تلو الآخر ، وهو ما وصل بعالم السيارات إلى مفترق طرق جديد .
فالحاجة إلى سيارات تحمى مستخدميها تتطلب العديد من الإضافات التى تثقل من وزنها وتمنعها من التسارع ، وهو ما أدى إلى بزوغ نوعية جديدة من قطاعات التطوير التى تعمل على الخامات الصناعية الهجينة التى تجمع بين عدة مميزات لم تكن يوماً مألوفة الذكر فى جملة واحدة .

ومن ابرز تلك الخامات هو الكاربون فايبر التى نعرضها لكم فى موقع ويكيموبايل ، وهو خامة حديثة نسبياً ، دخلت إلى عالم السيارات من خلال رياضة الفورميلا 1 لتضع مزيجاً بين قوة التحمل الكبيرة والوزن الخفيف على حساب التكلفة المرتفعة ، وتصنع تلك الخامة بعدة صور وتركيبات لتوظف فى مهام عديدة منها ما يتحمل ضغوط كبيرة ودرجات حرارة متقلبة دون تأثر ، وترجع تلك القدرات إلى تكوين خامة الكاربون فايبر الفريد .


فهى عبارة عن خيوط من الكاربون ، تجمع وتلف على بعضها البعض لتكون خيوط أكثر سماكة ومن ثم تتداخل بتشكيل هندسى يزيدها تماسك وتغطى بمواد شديدة اللزوجة ومن ثم تتعرض لعدة مراحل صناعية حتى تكون أنابيب قوية وأسطح شديدة التماسك تشكل حسب الحاجة لتستخدم فى عدة تطبيقات وبعدة تركيبات .

فهى قابلة للمزج مع السيراميك لتستخدم فى تطبيقات تتحمل الضغط والحرارة المرتفعة ، وتستخدم مع الفايبر جلاس لتقدم تطبيقات خفيفة الوزن شديدة التماسك ، وحتى تقدم بتركيبات أخرى مضغوطة لدرجات تفوق المعتاد حتى توفر أضعاف قوة التحمل مع ضمان المزيد من خفة الوزن ، وهو ما يتيح للكاربون فايبر العمل كدرع حماية لركاب السيارات عبر استخدامه فى بناء أقفاص حماية المقصورة ونقاط الانهيار الممتصة للصدمات ، وكذلك فى بناء سيارات السباق لضمان خفة الوزن وقوة التحمل الكبيرة .

ولارتفاع تكلفة تصنيع الكاربون فايبر تطور استخدامه فى بعض القطع الخارجية للسيارات الرياضية لمزيد من الإبهار ، أو حتى استخدامه فى المقصورة لإضفاء طابع رياضى عليها ، وكذلك التطور فى استخدامه لبناء كامل البدن فى بعض السيارات التى يرتفع سعرها إلى ملايين الدولارات ، وهو ما حول الكاربون فايبر إلى خامة نفيسة يثير تشكيلها المخطط المميز إعجاب محبى السيارات .



في حال أعجبك الموضوع كل ما اوده منك هو نشر هذا الموضوع عبر أدوات المواقع الاجتماعية التالية: ايقونة فيس بوك وتويتر و +1 فى الشريط التالى

Read more »

Friday, April 24, 2015

ما هى الأيروديناميكية ؟ وما فائدتها فى تصميم السيارات ؟

- فى نهار يوم صيفي مرتفع الحرارة ، وأثناء انطلاقك بسيارتك على إحدى الطرق السريعة ، حتماً قد دعتك روح المرح ذات مرة لتخرج يدك من نافذة سيارتك وتدع الهواء يتدفق عليها ومن حولها لتنعش جسدك بنسيم بارد يخفف عنك حرارة الجو ، وعلى الرغم من أن الهواء الذى يمر سلساً حول يديك يعطيك شعوراً ممتعاً فى البداية ، إلا انه مع الوقت سيرهقك مقاومته بسبب دفعه يديك إلى الخلف ، خاصة إذا كنت منطلقاً على سرعة مرتفعة نسبياً بسيارتك .
ما حدث فى هذا الموقف هو نتاج للرغبة الدائمة من قوى الطبيعة فى السيطرة على كل ما يجرى على الأرض ، فالهواء الذى تعرفه نسيماً بارداً فى بعض الأوقات ، يتحول فى أوقات أخرى إلى حاجز عنيد تدفعه الطبيعة فى مواجهة كل من يحاول تحديها ويسعى للوصول إلى مزيد من السرعة سواء على الأرض أو فى الجو .

ما هى الأيروديناميكية ؟
 الأيروديناميكية هى فرع هندسى يهتم بدراسة حركة الهواء وتأثيرها على الأجسام ، فعندما تنطلق سيارة مسرعة على طريق ، يقاوم جسد تلك السيارة الهواء الذى لا يسير عادة فى نفس اتجاهها وبنفس سرعتها ، وهى مقاومة ذات خواص متعددة سنلقى عليها الضوء لاحقاً .
ولأن كل عامل من عوامل المقاومة الذى يمنع السيارات من السير بحرية يستلزم المزيد من القوة لمقاومته ، وحيث أن تلك القوة تتطلب محركات أقوى والمزيد من استهلاك الوقود ، فقد قرر صناع السيارات الاعتماد على بعض الحيل لتقليل مقاومة الهواء للسيارات للخفض من معدلات استهلاك الوقود والوصول إلى حدود جديدة للسرعة .
كيف تتعامل السيارة مع الهواء ؟
 مع بداية دخول مبادئ التصميم الديناميكية والانسيابية إلى عالم السيارات ، لم يكن الهدف فى البداية سوى إيجاد تصميم قادر على اختراق الهواء بسلاسة ليمنح السيارة المزيد من كيلومترات السرعة ، ففى هذا الوقت لم يكن عالم السيارات ككل إلا محاولة هندسية للاستمتاع بأقصى سرعة ممكنة .
ومع تطور صناعة السيارات بدء مفهوم مقاومة الهواء فى التطور ليفتح آفاق جديدة لمصممي السيارات تتيح لهم ليس فقط تقليل تأثير الهواء على السيارات ، بل أيضا الاستفادة من الهواء وقوته الطبيعية فى خدمة متطلباتهم بشكل عام سواء فى الاقتصاد فى استخدام القوة والوقود عن طريق الانسيابية ، أو حتى فى زيادة ثبات السيارة وتحسين أدائها بشكل عام من خلال إعادة استخدام الهواء .
فكون الهواء يخضع لقوانين الفيزياء التى تنص على مضاعفة مقاومته للأجسام المنطلقة خلاله كلما زادت سرعتها ، جعل السبيل فى التغلب عليه هو تفادى الصدام معه ، لذا أدخلت إلى تصميمات السيارات تلك الخطوط الناعمة الدائرية وبدأ مصنعى السيارات فى تغطية كامل جسد السيارة وتقليل الفجوات فيه قدر الإمكان حتى يجد الهواء طريقه حول جسد السيارة بسلاسة دون أن يصطدم بأى عائق .
وحتى يصبح هناك قياس يشير إلى مدى نجاح تلك التصميمات فى التحايل على الهواء ، فقد استقر مصممى السيارات على استخدام معامل مقاومة الهواء (drag coefficient ) وهو ناتج معادلة تتضمن عدة عوامل لتخرج إليك برقم يعرفك على مدى فعالية هذا التصميم فى اختراق الهواء ، حيث سترى شركات السيارات تتباهى بكون تصميم سيارتها قد حقق أرقام كـ .26 Cd أو أكثر قليلاً وهو ما يعد تصميم ناجح فى انسيابيته .http://allmobilephoneprices.blogspot.com/2012/01/aerodynamics-cars.html
 http://image.europeancarweb.com/f/9074000+w750+st0/0610_ec_01_z+aerodynamics+mclaren_slr_right.jpg
ولكى تتعرف فى موقع ويكيموبايل بشكل سريع على معاملات مقاومة الهواء لبعض السيارات الشهيرة ، لك أن تعلم أن سيارات الدفع الرباعى الكبيرة عادة ما تحقق معامل مقاومة فى حدود الـ .30 Cd ، فى حين تحقق سيارات السيدان والكوبيه معاملات مقاومة فى حدود الـ .20 Cd ، كسيارة تويوتا بريوس الهجينة والتى تتمتع بتصميم فعال للغاية يوازى فى انسيابيته .26 Cd فقط .
كيف تختبر أيروديناميكية السيارات ؟http://allmobilephoneprices.blogspot.com/2012/01/aerodynamics-cars.html
 قبل أن تخرج تصميمات السيارات إلى خطوط الإنتاج ، تمر تلك التصميمات بعدة مراحل تطويرية تبدأ من إسكتشات التصميم الأولية التى يتم تعديلها لتصبح أكثر قابلية للإنتاج ، ومن ثم تبدأ تلك التصميمات فى التحول إلى نماذج واقعية بحجم مصغر من حجم السيارة الأصلى ليتم اختبارها فى أنفاق الهواء .http://allmobilephoneprices.blogspot.com/2012/01/aerodynamics-cars.html
وأنفاق الهواء هى أنفاق مغلقة للاختبارات تحتوى من جهة على مروحة عملاقة متصلة بمحرك على الأرجح توربينى ليديرها بسرعة كبيرة تؤدى إلى خلق تيار هواء سريع داخل هذا النفق الذى يتم وضع نموذج الاختبار فيه ليتعرف المصممين على نتائج تعامل هذا التصميم مع الهواء المار من حوله على سرعات مختلفة .
ومن خلال هذا الاختبارات والتى يمثلها خطوط من الدخان تمر حول السيارة توضح مسار الهواء حول البدن ومدى سلاسة هذه المسارات ، وعن طريق مجموعة كبيرة من المستشعرات والحسابات الهندسية يتم تعديل تصميم السيارة حتى تصل إلى النتيجة التى يبحث عنها المصممين .http://allmobilephoneprices.blogspot.com/2012/01/aerodynamics-cars.html
http://www.audiworld.com/news/02/a8launch/a8020124.jpg
ما المشكلات التى تمنع السيارات من أن تصبح أكثر انسيابية ؟
 كثيراً ما يتساءل مستخدمى السيارات عن السبب الذى يمنع شركات السيارات من تصميم كافة السيارات بتصميمات غاية فى الانسيابية مما سيجعلها أسرع وأكثر توفيراً للوقود ، والحقيقة أن لهذا الاتجاه مشاكل عدة ، تبدأ بكون تلك السيارات التجارية تحتاج إلى العملية بشدة ، فلا يعقل أن تصنع سيارة انسيابية لدرجة تجعل مقصورتها لا تتسرع إلا لركاب فى صف واحد ، وكذلك لا يعقل أن تصبح كافة السيارات على شكل صواريخ تجوب الشوارع .
 http://s3images.coroflot.com/user_files/individual_files/278895_r7w6KSm8ws9WTDPyZzFK5rcWr.jpg
المشكلة الثانية هى مشكلة ميكانيكية ، حيث تحتاج السيارات إلى وجود فتحات عدة فى بدنها سواء لغرض التبريد أو أغراض أخرى ، فالمحرك يحتاج إلى تهوية وكذلك العديد من القطع الميكانيكية تحت البدن ، وكذلك العجلات والمكابح المثبتة داخلها والتى تحتاج هى الأخرى إلى مرور الهواء من خلالها لتخفض حرارتها .http://allmobilephoneprices.blogspot.com/2012/01/aerodynamics-cars.html
كيف أثرت الأيروديناميكية على تصميمات السيارات ؟
 غيرت مفاهيم الأيروديناميكية التى أدخلت إلى عالم السيارات فى أوجه التصميم بالكامل ، فمقدمة السيارة لم تصبح قائمة كما اعتادت من قبل ، بل أصبحت انسيابية متدرجة تبدأ باختراق الهواء عادة بصادمها البارز قليلاً ومن ثم يبدأ التصميم فى التدرج إلى الأعلى كاشفاً عن المزيد من الخطوط البارزة والتى لا تخلو جميعها من الدائرية التى تسمح للهواء بالمرور بسلاسة .
http://allmobilephoneprices.blogspot.com/2012/01/aerodynamics-cars.html
كذلك أصبحت المساحات الزجاجية الأمامية أكثر ميلاً إلى الخلف وأكثر دائرية عن الماضى ، وانخفضت خطوط السقف لتقلل من مقطع المقاومة للسيارة بشكل عام كما أصبحت السيارات اقرب فى ارتفاعها للأرض من الماضى وهى كلها عوامل تحسن من انسيابية السيارات وقدرتها على اختراق الهواء بفاعلية .
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhN3PkXURW68dCHZetmr_ctOFp0gFFeNw_BzYEdfd56G72GhNtKn1cuy5Y6gpeATusWYYBsj784-7V7bRYYY8kUf1CQsA7sKwANXbuDbIqhBv2YODWP7pqx9H8Ddm-8BUYyEpTcqijj5a2k/s640/mercedes_emotional_aerodynamics_concept_26_fogarasi.jpg


في حال أعجبك الموضوع كل ما اوده منك هو نشر هذا الموضوع عبر أدوات المواقع الاجتماعية التالية: ايقونة فيس بوك وتويتر و +1 فى الشريط التالى

Read more »

Wednesday, April 22, 2015

ما هو السبويلر ومشتت الهواء ؟


 فبالتأكيد قد قرأت الكثير عن الأيروديناميكية والتى تناولناها منذ أيام وتحدثنا عن دورها فى عالم السيارات وكيف أثرت فى التصميمات الحديثة لكافة السيارات بمختلف فئاتها .ففى تقريرنا السابق فى موقع ويكيموبايل تحدثنا عن الانسيابية وكيف أن الأيروديناميكية قد حولت تصميمات السيارات من مجرد صناديق عملاقة تدفع بمحركات كبيرة الحجم شرهة لاستهلاك الوقود ، إلى قطع هندسية أكثر قدرة على التعامل مع الهواء بسلاسة بما وفر عليها الكثير من القوة والجهد المطلوب للوصول إلى السرعات المرتفعة .
ولكن اليوم سنلقى الضوء على جانب آخر من الأيروديناميكية ، والتى تطورت مع تطور عالم السيارات لتبدأ فى عهد جديد من التعامل مع الهواء ، فهى لم تعد تتفاداه وتحاول المرور من خلاله بسلاسة ، بل أصبحت كذلك تتلاعب به لتحقق المزيد من الاستفادة .
ما بين الانسيابية والتصدي للهواء
 لم تعد اليوم مشكلة الانسيابية والتى طالما واجهت السيارات عائقاً كبيراً ، فكل الشركات العاملة بهذا المجال أصبحت الآن على قدر من المعرفة بالأيروديناميكية تسمح لها بتصميم سيارات انسيابية يمكنها اختراق الهواء بالقدر الكافى لتحقق الأداء المنتظر منها .
إلا أن بعض الشركات قد تطورت قدرتها على التعامل مع الهواء لتشمل القدرة على إعادة تدوير الهواء واستغلاله فى تحسين أداء سياراتها وتعزيز قدراتها على الطريق ، لدرجة أصبح معها الكثير من السيارات فى حاجة إلى هذا الهواء لتستطيع التأدية جيداً ومن دونه ستتحول إلى وحش مفتول العضلات وهزيل القدمين .
والسبب فى ذلك يعود فى الأصل إلى نفس المعادلة التى تبحث عن القدرة على الوصول لأقصى سرعة بأقل قوة ممكنة .
فإلى جانب الانسيابية ، يبقى وزن السيارة واحداً من العوامل الأكثر تأثيراً على أداءها ، فكلما زاد الوزن زادت القوة التى تحتاجها السيارة للوصول للسرعة ، وإذا خف الوزن حققت السيارة هدفها ، إلا أنها ستعانى من عدة مشكلات أخرى سنستعرضها فى الأسطر القادمة .
مشتت الهواء الامامى
إذا نظرت بتمعن إلى اى من السيارات الرياضية التى أصبحت بالعشرات فى عالم السيارات ، فحتماً سيلفت نظرك تلك الإضافة المميزة تحت الصادم الامامى للسيارة والتى تبدو كحافة جناح يتصدر مقدمة السيارة ليخترق الهواء ، وهذه الإضافة تعرف بمسميات مختلفة حسب وظيفتها ، فهى إما تسمى الجناح الامامى ، أو مشتت الهواء الامامى .
فهذا المشتت هو المسؤول عن اختراق الهواء الذى يستعد للمرور أسفل السيارة ، ليخفف من حده تصادم هذا الهواء بجسدها ويزيدها انسيابية مع توجيهه لجزء من هذا الهواء فى مسار محدد للالتفاف حول السيارة أو تبريد بعض أجزائها .


أما فى حالات أخرى يسمى فيها هذا الجزء بالجناح الامامى ، ويعمل هذا الجناح على التصدى للهواء بما يزيد من ضغط الهواء على مقدمة السيارة بزاوية معينة تجعل العجلات الأمامية أكثر تماسكاً على الطريق ، بما يمنح السيارة قدرة أفضل على التوجيه والانطلاق فى المنعطفات السريعة نظراً لتماسك العجلات الأمامية بالطريق أكثر من المعتاد .
قنوات الهواء أسفل السيارة
 
إذا نظرت أسفل سيارتك العائلية العادية ، على الأرجح سترى تلك التعقيدات الميكانيكية والأجزاء البارزة والمختلفة التى تملئ هذا المكان ، وهو مشهد لن تراه فى أيه سيارة رياضية ، فتلك السيارات تتمتع بباطن منسق بفضل بعض الأغطية التى تزودها بها شركات السيارات لغرضين .
الغرض الأول أن تكون تلك السيارات ملساء من الأسفل فيمر الهواء من تحتها دون اى عائق بما يمنح السيارة المزيد من الانسيابية ولا يؤثر على أدائها ، ولكن كيف ذلك ؟
الأمر بسيط ، فعندما توجد عوائق ستحتاج السيارة إلى مزيد من القوة لمقاومتها لزيادة السرعة ، إضافة إلى أن مرور الهواء دون عائق سيجعل سرعة الهواء تحت السيارة كبيرة ، مما سيخلق منطقة من الضغط المنخفض أسفل السيارة حسب قوانين الفيزياء ، وتلك المنطقة للضغط المنخفض ستعمل على جذب السيارة طوال الوقت نحو الطريق بما يزيد من ثباتها وقدرتها على الانطلاق بسرعة اكبر فى المنعطفات .
والغرض الثانى هو استغلال هذا الهواء عن طريق فتحات خاصة للتبريد أو إعادة تدويره ليخرج من اى فتحة مخصصة أخرى ستساهم بشكل أو آخر فى زيادة ثبات السيارة ، وهو ما سيزيد وضوحاً فى الفقرة القادمة .
مشتت الهواء الخلفى
 يعمل المشتت الخلفى فى غالبية الظروف بالتعاون مع قنوات الهواء أسفل السيارة ، فهو جزء ملحق بالصادم الخلفى للسيارة ومقسم لعدة فتحات أو أجزاء منفصلة ، تعمل هذه الأجزاء على تشتيت الهواء وإعادة توجيهه بشكل متناغم بما يخدم ثبات السيارة وتحسين أداءها .

فعند اندفاع الهواء بسرعة كبيرة من أسفل السيارة هارباً من منطقة الضغط المنخفض ، يجب على هذا الهواء أن يشتت ليعود إلى سرعته الأصلية ويوجه ليملاً تلك المنطقة خلف السيارة ، بما يمنحها توازناً ولا يحدث اى فراغ خلفها قد يسبب تخلخل فى الهواء .
وهو ما يقوم به مشتت الهواء ، فهو مقسم إلى قنوات تستقبل الهواء المار من أسفل السيارة وتفرقه وتوجهه إلى وجهات مختلفة بما يهدئ من سرعته ويلغى تأثير تلك المنطقة ذات الضغط المنخفض .
الجناح الخلفى ( السبويلر )
 الجناح الخلفى هو أشهر الإضافات الأيروديناميكية التى تضاف إلى السيارات لمختلف فئاتها وأكثرها استخداماً ، فهو على الأرجح القطعة الأكثر تأثيراً وسهولة فى التركيب فى سبيل الحصول على المزيد من الثبات لمؤخرة السيارة على السرعات العالية وفى المنعطفات .
ويعمل الجناح ببساطة على التصدى للهواء بزاوية محددة ، تجعل الهواء يدفعه للأسفل بما يدفع السيارة فى المجمل إلى الالتصاق بالطريق أكثر ويحسن من أداءها ، مع زيادة هذا التأثير طردياً مع السرعة بما يلغى تلقائياً الحاجة إليه على السرعات المنخفضة ويزيد من تأثيره كلما ازدادت الحاجة إليه .


ولكن لم تتوقف أجنحة الهواء عند هذا الوظيفة فقط ، حيث تطورت الأنظمة المتحكمة بها ليظهر بعض الأجنحة – كما فى بوجاتى فيرون – والتى يتم التحكم بها عن طريق وحدة تحكم خاصة ومن خلال دورة هيدروليكية ، ليعدل الجناح من وضعيته حسب ظروف القيادة ، بين وضعية انسيابية تسمح بمرور الهواء دون عائق ، ووضعية لزيادة ثبات السيارة ، إضافة إلى وضعية تصدى كامل للهواء تساعد السيارة على الكبح .
ما مدى فاعلية تلك الإضافات الأيروديناميكية ؟
 فى الحقيقة تمثل تلك الإضافات الأيروديناميكية الفارق الحقيقى بين أيه سيارة رياضية عادية وسيارات السباق فائقة الأداء ، فبعض مدارس تعديل السيارات ترى الديناميكية أكثر أهمية من القوة استناداً على مدى فعاليتها فى تحسين أداء السيارة .
ولكن عليك أن تعلم أن الإضافات الأيروديناميكية تتطلب حسابات معقدة واختبارات لتحقق النتيجة المرجوة ، فهى ليست مجرد قطع تعمل بمجرد التركيب على أيه سيارة ، بل منظومة كاملة ذات بعد هندسى معقد إذا لم يدرس جيداً كيف ستؤدى ، فهى كفيلة بتحطيم كافة قدرات السيارة .
لذا كن حريصاً إذا ما قررت استخدام اى إضافة أيروديناميكية على سيارتك ، وتأكد جيداً أنها ستفيدك ولن تصعب عليك الأمور .


في حال أعجبك الموضوع كل ما اوده منك هو نشر هذا الموضوع عبر أدوات المواقع الاجتماعية التالية: ايقونة فيس بوك وتويتر و +1 فى الشريط التالى

Read more »

Wednesday, April 8, 2015

تعرف على معنى الرموز المدونة على زيوت المحركات ؟


ويكيموبايل -  بتطور عالم السيارات ، تغيرت العلاقة بين قائد السيارة ومركبته ، لتتحول من تلك العلاقة الحميمة المليئة بالشحوم والدخان اثر تدخل السائق بشكل مباشر فى كيفية عمل السيارة ليصلح تلك الأعطال البسيطة أو يساعدها على العمل فى الصباح البارد ، إلى نوع آخر من العلاقة السطحية التى لا تحتوى إلا على ريموت يمنحه حق قيادتها وفقط .
فالآن ، يمكنك أن تسير بسيارتك لمسافة 10 آلاف كيلومتر دون أن تفتح غطاء المحرك مرة واحدة ودون أن تعلم اى شئ عما يدور داخله . وحتى عندما يحين موعد الصيانة ، فكل ما عليك هو التوجه للمركز المتخصص الذى يحدد لك ما الأفضل لسيارتك ويقوم بكافة المطلوب ليعطيك السيارة جاهزة للعمل بـ 10 آلاف كم أخرى .

ما أهمية زيت المحرك ؟
 نعلم فى موقع ويكيموبايل – أوتوإيدج أن ميكانيكا السيارات ليست هواية لكل مستخدميها ، ولكن بما انك تمتلك أو تحب أو على الأقل تهتم بالسيارات ، دعنا نعرفك على واحد من أهم الخيارات التى تتخذها لسيارتك كل موعد صيانة ويجب أن تشرف عليه بنفسك دون أن تدع غيرك يقرر ما الأفضل لها .
فكما تجرى الدماء فى عروقنا وبنفس الأهمية ، تجرى الزيوت فى كافة أجزاء السيارة وخاصة محركها لتساعدها على العمل ، فهذا الكم الضخم من القطع المعدنية التى تتحرك بسرعة كبيرة وتحت ضغط كبير ودرجة حرارة مرتفعة تحتاج إلى بعض الملينات التى تتخللها لتقلل من حدة تلك الاحتكاكات كى لا يدمر المحرك نفسه بقوة احتكاك أجزائها فى بعضها البعض .

وليس هذا فقط ، بل تمتد وظيفة زيوت المحركات أيضا إلى تبريد تلك الأجزاء التى تعمل تحت ضغط كبير ، وذلك عن طريق حمل الزيت لكميات كبيرة من الحرارة ونقلها إلى خارج غرف الاحتراق فى دورته حول المحرك ، إضافة إلى دورة فى تنقيه المحرك وتنظيفه من آثار الاحتكاكات المعدنية وما يترسب عنها من برادة دقيقة للمعادن وبعض الشوائب الغير مرغوب فيها نتيجة التفاعلات داخل غرف الاحتراق .
وليقوم زيت المحرك بأداء تلك الوظائف الهامة جدا ، عليه أن يحصل على بعض المواصفات الخاصة التى تتغير حسب طبيعة المحرك والجو المحيط به وبعض العوامل الأخرى التى سنذكرها لاحقا .
اللزوجة

 ذكرنا فى موقع ويكيموبايل أن واحدة من أهم وظائف زيت المحرك هو حفاظه على الأجزاء المعدنية التى تحتك ببعضها البعض طوال الوقت والتقليل من حدة هذا الاحتكاكات منعاً لتضرر أجزاء المحرك ، ولينجح الزيت فى هذه المهمة يجب أن يكون على درجة معينة من اللزوجة ، بحيث لا يصير لزج لدرجة تمنعه من الحركة فى أنابيب المحرك الرفيعة ، ولا مائع لدرجة تفقده القدرة على القيام بوظيفته .
ولذلك ظهرت طريقه لتقييم مدى لزوجه الزيوت وترتيبها حسب حاجة السيارة ، وهى طريقة ابتكرتها رابطة مجتمع مهندسى السيارات المعروفة عالميا بـ ( SAE ) . وتستخدم تلك الطريقة اسطوانة خاصة بقياسات محددة ، يتم تمرير الزيت من خلالها ومن ثم حساب الوقت الذى يستغرقه للوصول إلى طرفها الآخر والذى يعتمد على مدى لزوجته .

فمثلا إذا وجدت الزيت مكتوب على مواصفاته ( SAE 40 ) ، فهذا يعنى أن هذا الزيت استغرق 40 ثانية للمرور من خلال هذه الأنبوب وهو ما يشير إلى مدى لزوجته . وعلى الرغم من نجاح تلك الفكرة فى التقييم إلا أنها لم تكن مفيدة كلياً واحتاجت إلى تطوير .
فبين برودة الصباح والحرارة التى تكتسبها السيارة بعد السير لفترة ، يصبح الزيت متغير الصفات لدرجة قد تجعله أكثر لزوجة من اللازم فى الصباح فلا يؤدى وظيفته ، أو مائع بعد ارتفاع الحرارة فيضر المحرك ، وهو ما جعل الصناع يطوروا نوع جديد من التقييم المتعدد الذى يتخلص من تلك المشكلة .

فعلى كل عبوة لزيوت السيارات ستجد رمز شبيه بهذا ( 5W-50 ) ، الرقم الأول الذى يسبق حرف الـ W والذى يسير إلى الشتاء ( winter ) ، يشير إلى أن الزيت يعبر من خلال الأنبوب القياسي للتقييم خلال 5 ثوانى فى حالات البرودة ، أما الرقم الثانى فهو يشير إلى نفس التقييم السابق وهو زمن عبور الزيت فى درجات الحرارة العادية .
الإضافات والمواصفات الفنيةتحتوى زيوت السيارات إلى جانب خصائصها الأساسية على مجموعة من الإضافات تساعدها على القيام بمهامها بفعالية ، وهذه الإضافات تختلف تركيبتها من منتج إلى آخر ، وليسهل عليك اختيار المناسب لميزانيتك حسب المواصفات عليك أن تعلم تلك التصنيفات البسيطة .

وضع المعهد الأمريكى للبترول ( API ) عدة رموز قياسية يتم وضعها على منتجات زيوت المحركات ليعرفك على نوعية الإضافات التى استخدمتها الشركة المنتجة مع هذا المنتج لتفصل بين جودة وفعالية تلك الإضافات بين منتج وآخر.
فالمنتجات التى تحمل رموز للجودة تبدأ بحرف الـ S وهى المخصصة للمحركات العاملة بالبنزين ، تبدأ من تصنيف SG والذى يعتمد على تركيبات قديمة نسبياً ويرتقى مروراً بـ SH و SJ حتى الوصول إلى SL ، وهى الزيوت التى تعتمد على مواصفات جديدة اعتمدت فى عام 2001 وتعد جيدة وتعتمد عليها بعض المنتجات حتى الآن .
أما المنتجات التى تحمل الرمز SM ، فهى منتجات تعتمد على احدث المواصفات والأبحاث التى اعتمدت عام 2004 فى هذا المجال والتى تهتم بكل الجوانب الخاصة بحماية المحرك وتحسين معدلات الإنبعاثات الضارة .

كيف تختبر الزيت فى سيارتك ؟
ستسمع العديد من النصائح حول كيفية اختبار مدى فعالية الزيت أثناء فترة خدمته لسيارتك ، وعلى الأرجح العديد من تلك النصائح خاطئ ، عدى تلك النصيحة الواحدة التى تذكرك بمتابعة قياس الزيت فى محرك سيارتك كل أسبوع للتأكد من عدم وجود اى تسريب قد يؤدى إلى انخفاض مستوى زيت المحرك تحت المستوى الأدنى .
فمثلا سيخبرك البعض أن زيت المحرك إذا ما تحول لونه إلى الأسود أو إلى لون داكن فمعنى ذلك انه قد تلف ( احترق ) ويجب تغييره ، وهذا غير صحيح بالمرة .

فزيت المحرك عندما يتغير لونه على هذا النحو فذلك بسبب انه يقوم بتنظيف المحرك من الشوائب العالقة فى الوقود وناتج عمليات الاحتكاك والتفاعلات ، وهى مواد غير مرغوب فيها يحملها الزيت ويحافظ عليها لحين خروجه من المحرك بسلام ، وتغير لونه لا يعنى عدم صلاحيته فهو مصمم ليعمل طوال الفترة المقررة له على جمع تلك المواد ، فلا داعي للذعر أو التسرع فى تغيير زيت محركك قبل موعده .
النصيحة الثانية هو اختبار لزوجة الزيت يدوياً ، وذلك عن طريق وضعه بين إصبعيك ومن ثم إبعادهما عن بعضهما البعض لترى مدى تماسكه بينهما ، وهى طريقة لا تفيد فى اى شئ ولن تثبت لك ما إذا كان الزيت يحتفظ بلزوجته من عدمه .

متى يجب تغيير زيت المحرك ؟
 الكثير من صناع السيارات سيخبرك انه كلما تم تغيير زيت المحرك مبكراً كلما كان أفضل لسيارتك ، وعلى الجانب الآخر سيرفض صانع الزيوت أن يعطيك عدد كيلومترات واضح تغير عنده زيت محركك حتى لا يتحمل المسؤولية إذا ما حدثت أيه مشكلة .
ولكن عليك أن تعلم أن مدة بقاء الزيت فى سيارتك تعتمد على نوعه والإضافات التى يحملها ، إضافة إلى محرك سيارتك نفسه والذى قد تجعله بعض صفاته التصميمية فى حاجة إلى دورات أسرع لتغيير الزيت من المحركات التقليدية .
لذا فعليك اختيار الزيت الأكثر مناسبة لسيارتك حسب المواصفات المذكورة فى دليل المستخدم أو مدونة على المحرك ، ومن ثم تأكد من عدد الكيلومترات الذى ينصح به لهذا النوع ، والتزم بتلك المدة ولا تهدر مالك فى تغيير الزيت باكراً عن موعد انتهاء الكيلومترات المرشحة لك من المختصين بص

في حال أعجبك الموضوع كل ما اوده منك هو نشر هذا الموضوع عبر أدوات المواقع الاجتماعية التالية: ايقونة فيس بوك وتويتر و +1 فى الشريط التالى

Read more »